جمال الوجه يعتمد في الأساس على مدى تناسق أجزائه المختلفة مع بعضها البعض، ولعل الأنف هو أحد أهم أجزاء الوزن الذي يؤثر شكله وحجمه على جمال الوجه عمومًا، لذلك نجد الكثير من السيدات - وبعض الرجال أيضًا - يسارعوا للخضوع لعملية
تصغير الانف.
فما الذي ينبغي أن نعرفه عن هذا الإجراء؟
ما هي عملية تصغير الانف؟
عملية
تصغير - أو تنحيف الأنف كما يُسميها البعض - هي إجراء بسيط يهدُف إلى تعديل شكل الأنف ليتماشى مع باقي أجزاء الوجه فيظهر متناسقًا وجميلًا. يُجرى جراح التجميل العملية تحت تأثير البنج الكلي ويستطيع الخضوع لها كل من تعدى سن البلوغ الجسدي (16 عام للفتيات و18 عام للشباب) بشرط ألا يعاني من أي مشاكل صحية تمنعه من الخضوع للعملية.
من الذي يحتاج إلى عملية تصغير الأنف؟
المعروف عن عمليات
تصغير الأنف أنها إجراءات تجميلية بحتة وهو أمر غير صحيح! فقد يحتاج بعض الأفراد إلى
تصغير أو تعديل أنوفهم لعلاج بعض المشاكل الصحية.
تشمل أهم أسباب الخضوع إلى عملية تصغير الأنف؟
- ضخامة حجم الأنف بما قد لا يتناسب مع ملامح الوجه الصغيرة
- إصلاح بعض عيوب الأنف الخلقية لتحسين وظيفة التنفس
تصغير الأنف أي مخاطر صحية؟
تعتمد إجابة هذا السؤال على مدى خبرة جراح التجميل، فربما تكون العملية غير مُعقدة نظريًا إلا أنها تحتاج إلى خبرة طبية وتجميلية كبيرة لتجنب حدوث أي مُضاعفات أثناء أو بعد العملية، أضف إلى ذلك خبرة الجراح في تحديد شكل الأنف الممكن الوصول إليه قبل الإجراء وتحقيقه بالفعل بما يتماشى مع تطلعات المريض المنطقية.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات السفير المجد التعليمية http://www.essafirelmejid.com/vb/showthread.php?t=12092
لماذا لا نستبدل الفيلرز بجراحات تجميل الأنف؟
يُفضل الكثيرون استخدام الفيلرز لتجميل أنوفهم بسبب عدم الحاجة إلى إجراء أي جراحة من أي نوع إلا أن تلك الحلول تقف عاجزة أمام بعض الحالات؛ فهي غير صالحة لتعديل الشكل الكلي للأنف أو تصحيح البروز العظمي.
ننصح دومًا باختيار جراح التجميل المُتخصص ومناقشته في المشكلة وتعريفه بالشكل الذي نطمح إلى الوصول إليه كي نحقق هدفنا ونبني توقعات صحيحة قابلة للتحقيق.